أحلام لأجيء
أنا إن عدت لا يهمني الزمان
ولا يهمني صبايا المغادر
ولا يهمني زينتي ولا شيب السنين
أنا عدتُ أروي الزيتون
معي من غابوا بأجسادهم
عدت ُ أروي ضفائرك الطويلة
وإن استسلم البعد مني
سأروي قصائدك لمن
ينمون بين أزقة الشتات
بلا شموس ؟ ؟ ؟ ؟
لا تخافي سنتعلم الوصول
إليك مثل الفراش
أنا إن عدت فلا معنى لرحيلي
وأين الرحيل وأنت الباقية لي
لا تنامي 000 فما زال
أنين الرطوبة على جسدي
النحيل يصيح000 !!!
لا تنامي علمتني الرطوبة وكيس الطحين
أن الإنسان بلا وطن حثالة
وكرت التموين لا ينفي البطالة
ولفظ لأجيء 00000
جعله أبناء جلدتي عاله
دعيني أحلم أن أعود إلى
أشيائي المتناثرة بين الحين والحين
أني أرى بيتي والبئر المضرج
على الرصيف 000؟
وأقراط أمي بين البحر والبحيرة
هنا كان لي زمن
وهنا يعود الزمن
هنا دم أجدادي على تلك
الخابية....!!!!
تأن عودوا إلى 000
عودوا إلي 000
أين الرحيل امنحيني حبا"
أمنحك دمي000
ولن 000 أرحل
22/4/2006
ماجدة إسماعيل
كتبها الشاعرة ماجدة إسماعيل في 05:59 مساءً ::
لن يرحل ولن يكف عن الحلم
سيعود يوما من رحلته التي جاوزت المسافات وان استراح على اطراف القمر
تقبلي مني الود والاحترام
اللاجىء كلمة تقتلك في كل لحظه وتشعرك بالجبن والذل .رحل جسدي الى بر الاملن فكيف ترحل ذكرياتي طفولتي وكيف تقلع جذوري رحل جسدي والروح باقيه هناك بين الرصاص والدموع والخوف من المجهول اعدائنا مختبؤن ولااعرف بمن ابد الانتقام .
اللاجىء كلمة تقتلك في كل لحظه وتشعرك بالجبن والذل . رحل جسدي الى بر الامان فكيف ترحل ذكرياتي ,طفولتي ,وكيف تقلع جذوري ,رحل جسدي وروح باقية هناك بين الرصاص والدموع والخوف من المجهول ,اعائنا مختبؤن ولااعرف بمن ابدا الانتقام ؟
مسبق كتبتها باسم مجهول .
الاخت المعرفه وليست مجهوله سلوى
هويتك باقيه ما بقينا
واحلامك مداد اقلامنا ووقود إرادتنا وبارود انتقامنا
اهلا بتواجدك بين ألامي
الاسم: الشاعرة ماجدة إسماعيل
